تلك الكلمات المبعثرة في ساحتي
كلما ضممتها كباقة زهر
سقطت أوراقها صورا قديمة وراحت تضيء ذاكرتي وتقفز خلف تلال الأغاني المنسية تحت هذا الظل المسنود بعكاز وهمٍ.
كيف لي أن أضع اسما لهذا الوجه المبتسم نحوي
أو أضع قولا شدني من أذني خجلا حين زرعتُ الوردَ في كفي ومشيتُ إليك.
حين امتلأت الذاكرة بتفاهات، لم أجد بئرا كي ألقيها، ولم أجد وقتا للإنفعال أردم ضحكاتي في أصيص على جدار قديم ربما تزهر يوما على بوابة الامل.
الحب الذي نخلعه ليرتديه أحباؤنا لم يعد يسد حاجتنا
من الدفء والحنان.
هذا العشق الملفوف بأشواك القلب طال صبره
ولم يُجْدِ نسخ الضحك على وجه القمر،
طالما حسبته مرآةً لقلبي فتبين أنه حجر.
