الاثنين، 10 يوليو 2023

 تلك الكلمات المبعثرة في ساحتي

كلما ضممتها كباقة زهر
سقطت أوراقها صورا قديمة وراحت تضيء ذاكرتي وتقفز خلف تلال الأغاني المنسية تحت هذا الظل المسنود بعكاز وهمٍ.
كيف لي أن أضع اسما لهذا الوجه المبتسم نحوي
أو أضع قولا شدني من أذني خجلا حين زرعتُ الوردَ في كفي ومشيتُ إليك.
هذا الستار المتطاير على جدار الوحدة ترفعه فكرةٌ وتحطه كذبةُ أن الامور تسير بسلام.
حين امتلأت الذاكرة بتفاهات، لم أجد بئرا كي ألقيها، ولم أجد وقتا للإنفعال أردم ضحكاتي في أصيص على جدار قديم ربما تزهر يوما على بوابة الامل.
الحب الذي نخلعه ليرتديه أحباؤنا لم يعد يسد حاجتنا
من الدفء والحنان.
هذا العشق الملفوف بأشواك القلب طال صبره
ولم يُجْدِ نسخ الضحك على وجه القمر،
طالما حسبته مرآةً لقلبي فتبين أنه حجر.
جرعات الملح لا تكفي لحفظ الذاكرة،
وأحلامي المسربة في عد الاشياء والتقسيم لا تجدي للتذكر.
تداولت نصائح كيف لا أنسى،
وكيف أصبح ثَرية،
وكيف أبعد عين الشيطان،
وكيف أرتب الجمل حسب الاولوية،
لأصنع قالب الكيك، لكنني مازلت أدور حول نواتهم فاقدة قدرتي على اللف حول نواتي،
فخرجت عن مساري.
هؤلاء الذين يلتصقون بذواتهم ويبنون سداً حولهم، يدفعون بنا كي نقضي عمرنا خلف جداره المنيع.